بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
873
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
سورة الكوثر [ سوره الكوثر ( 108 ) : آيات 1 تا 3 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ ( 1 ) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ ( 2 ) إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ( 3 ) إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ بدرستى كه ما عطا كرديم به تو اى محمد عوض فوت پسر تو ابراهيم كوثر را يعنى نهرى را كه در بهشت است چنانچه على بن ابراهيم بعد از ذكر آيهء إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ گفته « قال الكوثر نهر فى الجنة اعطى اللَّه محمدا عوضا عن ابنه » و فاعل قال بايد كه حضرت صادق عليه السّلام باشد زيرا كه در مجمع البيان گفته « و روى عن ابى عبد اللَّه عليه السّلام قال الكوثر نهر فى الجنة اعطاء اللَّه نبيه عوضا من ابنه » در معانى الاخبار از حسين بن اعين برادر مالك بن اعين روايت كرده كه من از حضرت صادق عليه السّلام پرسيدم كه مردمان در مقام دعا ميگويند كه جزاك اللَّه خيرا معنى خير چه چيز است ؟ حضرت فرمود خير نهريست كه منبع آن از كوثر است و منبع كوثر از ساق عرش و در مناقب ابن شهر آشوب از يوسف بن مازن منقولست كه چون سيد شباب اهل الجنة حضرت امام الثقلين امام حسن عليه الصلاة و السلام با معاويه صلح كرد شخصى نادان به